الإسلام > فتاوى > عقيدة > اليوم حكوماتهم صحيحة نافذة، وولاياتهم جائزة شرعًا، فقد تضمن هذا الكل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
فقال له: إنما عدلت عن المذهب رغبة فيك أنت،
فقال له: إن هذا لا يصلح فإنك إذا كنت في بلدك على مذهب أحمد وباقي أهل البلد على مذهب الشافعي لم تجد أحدًا يعبد معك،
ولا يدارسك،
وكنتَ خليقًا أن تثير خصومة وتوقع نزاعًا؛
بل كونك على مذهب الشافعي حيث أهل بلدك على مذهبه أولى،
ودله على الشيخ أبي إسحاق وذهب به إليه،
فقال: سمعًا وطاعة،
أقدمه على الفقهاء . [المستدرك ٢/ ٢٧١ - ٢٧٧]
* * *
[متى تلزمه الفتوى؟]
٢٠٧٧ - للمفتي أن يرد الفتوى إذا كان في البلد من يقوم مقامه،
وإلا لزمه النظر إليها.
فإن كان في البلد من هو معروف عند العوام بالفتيا وهو في الباطن جاهل: تعين على هذا الجواب.
[المستدرك ٢/ ٢٧٨]
* * *
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.