أما الوالدة فكيف يكون معتقدها

الإسلام > فتاوى > عقيدة > أما الوالدة فكيف يكون معتقدها

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أما الوالدة فكيف يكون معتقدها»

عليها تعليمها وإرشادها،
وتعليم الوالد والاستعانة بأهل الخير الذين عندهم علم،
حتى يساعدوها في دعوتهم إلى الله،
والإحسان إليهم كما قال جل وعلا في حق ولد الكافرين:

{وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا}

،
فعليها أن تحسن إليهما وأن ترفق بهما،
وأن تخاطبهما بالتي هي أحسن،
مع الجد في دعوتهما إلى الخير،
والاستعانة بالناس الطيبين في دعوة والديها إلى الخير،
من العلماء والأخيار لعلهما يهتديان.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الثاني، ص 365 · باب ما جاء في الغلو في قبور الصالحين > حكم الأكل من الذبائح التي يتقرب بها إلى أصحاب القبور

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أما الوالدة فكيف يكون معتقدها»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
سبحان الله