الإسلام > فتاوى > عقيدة > أما أن يسقط القضاء كما ذكرت فهذا غير صحيح، وهو مذهب مردود، وإن نقل ع…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ليلة القدر ليلة عظيمة،
نوه الله بشأنها في كتابه الكريم،
في قوله تعالى:
{إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ}
[الدخان: ٣،
٤] ،
وفي قوله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم:
{إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ}
[القدر: ١-٥] ،
فهي ليلة شرفها الله عز وجل على غيرها،
وأخبر أن العمل فيها خير من العمل في ألف شهر،
أي أفضل من العمل في أكثر من ثلاثة وثمانين عامًا وزيادة أشهر،
وهذا فضل عظيم،
واختصها بإنزال القرآن فيها،
ووصفها بأنها ليلة مباركة،
وأنها يقدر فيها ما يجري
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.