الإسلام > فتاوى > عقيدة > أنا امرأة متزوجة وبصراحة اجلس على الإنترنت بشكل كبير واغلب الأحيان ع…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
أولاً: مسألتك ذات شقين:-
الأول: إدمان الجلوس على الإنترنت.
الثاني: انشغال الزوج عنك.
فالأولى: وهو إدمانك على الإنترنت فيه أضرار وفيه من المنافع.
أما الأضرار فقد يشكل لدى نفسك رغبة تلتصق بها خدعة حب الاطلاع فتصل سفينتك لسواحل قد يكون فيها غرقك - لا سمح الله - مع تذكر أنك قلت أن زوجك مشغول عنك..؟!
وتأملي قولك أنك تعملين أعمالك البيتية بسرعة ثم تعودين مرة أخرى إليه،
هذا أكبر دليل على الرغبة الجامحة لديك والسبب أنك قد وجدت مواقع معينة تنجذبين إليها..!!
وأنت تجلسين إليه لملء الفراغ الكبير لديك..
ليس إلا!!
أنت قلتي هذا!!
إذا ليس هناك هدف دعوي أو معرفي!؟
وهذه المواقع فيها أشياء قد تهزم الإنسان مهما كان قوياً.
فما بالك بمن أهملت في المنزل ولديها فراغ كبير ولديها إحساس خفي من الخوف،
أنها ستقع في شيء مضر.
لذلك نصيحتي لك أولاً لا أستطيع أن أمنعك أو أن أقول اتركيه لأن من يريد الشيء سيسعى إليه مهما كلف الأمر،
ولذلك أقول لك تأملي الفترة الماضية وأنت تجلسين أمام الجهاز وقيميها ماذا استفدت وماذا أضافت لك من علم شرعي يقربك إلى الله،
أو حتى أعطتك معلومة تفيدك،
لقتل وقت الفراغ لديك،
أو أعطتك وسيلة لجذب الزوج بأن يجلس معك،
بل بالعكس قد تكونين من شدة الانبهار تتمنين أن يأتيك ما يشغلك عن هذا الموضوع.
أما الناحية الثانية من المشكلة وهو الزوج ولماذا هو منشغل عنك؟
فأولا: ما هو عمل الزوج..؟
وثانياً: بعض الرجال إذا لم يجد ما يجذبه في منزله،
فإنه يفضل أن يبقى خارج المنزل أكبر وقت ممكن،
وبالطبع هذا
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.