أنا حائر جداً -فالحمد لله وله المنة والفضل- أنا من المحافظين على الصلوات والأذكار، أسأل الله القبول، وأختم القرآن وكلما أكملت ختمة بدأت أخرى، وهكذا، وأنا بحمد الله غير مسبل، وملتح، لا أسمع الأغاني، ولا أشاهد البرامج المحرمة، إلا أني مدخن، وينتابني شعور بالنفاق، وأني لن أثبت، وأني سأستمر في هذا المنكر، وأن أعمالي هباء منثور؛ لأني مصر على المعصية، أرجو أن ترشدوني

الإسلام > فتاوى > عقيدة > أنا حائر جداً -فالحمد لله وله المنة والفضل- أنا من المحافظين على الص…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا حائر جداً -فالحمد لله وله المنة والفضل- أنا من…»

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:

فلا شك أن المعاصي التي فعلتها تؤثر على إيمان الشخص،
وربما جعلته يتخبط،
ولذلك أوجز لك مشورتي في نقاط:

١- يجب عليك السعي للإقلاع عن هذه المعاصي التي ذكرت،
بأسرع وقت ممكن.

٢- في حالة عدم إقلاعك عن المعاصي أو عودتك لها -وهذا أمر لا نريده- لا يعني ذلك أنك أصبحت منافقاً.
فانتبه فذلك الشيطان يريد أن يقنطك من رحمة الله؛
حتى تغرق في المعاصي من شدة اليأس.

٣- المعصية -كالدخان مثلاً- لا تؤثر على قبول طاعتك الأخرى كالصلاة والصيام والصدقة،
بل هذه تؤجر عليها،
والمعصية تؤزر عليها.

٤- أرى أنك قوي الإرادة،
فأنت -ولله الحمد- مداوم على القرآن،
ولا ترى المحرم من البرامج،
ولا تسمع الغناء إلى غير ذلك،
ولم يبق عليك إلا أمور يسيرة تستطيع -بإذن الله- تركها بالمجاهدة بعد الاستعانة بالله.

٥- لا تنس القراءة في موضوع الثبات على دين الله،
فهو بالنسبة لكل مسلم أمر مهم جداً.

يا رب اهد قلبه،
وثبته على الحق.

👤
مصدر الفتوى فيصل بن عبد الله الحميقاني
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 44 · استشارات دعوية وإيمانية > خامسا: قضايا إيمانية > الإخلاص والرياء

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا حائر جداً -فالحمد لله وله المنة والفضل- أنا من…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 37%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر