أنا شاب في الخامسة والعشرين من عمري، وأنا مستقيم ومؤد لواجباتي الدينية ولله الحمد، إلا أنني أشعر بأنني أميل للرياء والسمعة في أعمالي كالصلاة وغيرها من الأعمال، وهذا والله رغما عني وأنا ألح على الله بالدعاء، بأن يخلصني من هذا البلاء، ولكن دون جدوى، سؤالي: هل أعتبر مشركا بالله؟ وهل اعتبر كمن يرائي بأعماله عامدا متعمدا، أم أن الله سبحانه وتعالى لا يؤاخذني، حيث إن ذلك بغير إرادتي؟ أرجو
الإسلام > فتاوى > عقيدة > أنا شاب في الخامسة والعشرين من عمري، وأنا مستقيم ومؤد لواجباتي الدين…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
جواب الفتوى عن «أنا شاب في الخامسة والعشرين من عمري، وأنا مستقيم و…»
على سؤالي هذا،
وأن تدلوني على ما يخلصني من هذه البلوى.
📖
مصدر الفتوى
فتاوى نور على الدرب
المجلد الرابع، ص 54 · باب ما جاء في الرياء > بيان أن الرياء شرك ومن أعمال المنافقين
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.
فتاوى ذات صلة بـ«أنا شاب في الخامسة والعشرين من عمري، وأنا مستقيم و…»