الإسلام > فتاوى > عقيدة > أنا صاحب بقالة أبيع لأجل " يعني إلى نهاية الشهر" فأزيد على ثمن السلع…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا حرج في الزيادة المناسبة على الثمن في بيع الأجل عن الثمن الحاضر؛
لعموم قول الله سبحانه:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ}
الآية،
ولما ورد من الأحاديث الصحيحة المطلقة في ذلك،
ولأن المعنى يقتضي ذلك،
لأن البيع الحاضر ليس كالبيع المؤجل،
فأجاز الله سبحانه الزيادة المناسبة في البيع إلى أجل حتى يتمكن المحتاج العاجز عن الثمن النقد من شراء حاجته إلى أجل مسمى،
وهذا من رحمة الله سبحانه وإحسانه إلى عباده،
والله ولي التوفيق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.