الإسلام > فتاوى > عقيدة > هل أنا كاذب؟ لقد بدأت منذ سنوات طويلة العمل بدعوة إلى الله بسرية كام…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
السلام عليكم وبعد:
شكراً لك على مراسلتك لنا على موقع الإسلام اليوم،
ونرجو الله لك التوفيق والسداد،
كما نسأل الله أن يكتب لك أجر جهدك في الدعوة إلى الله،
ويجعل ذلك في موازين حسناتك،
ويصيرك مفتاحاً للخير دائماً وأبداً،
ومثلك تحتاج الأمة إلى أمثاله كثير،
فواصل في الدعوة،
وأر الله من نفسك خيراً.
أما ما سألت عنه فهذا يرجع إلى مقدار الضرر بذكرك لمن يقوم بتلك الأعمال على وجه الحقيقة،
فإن كان هناك ضرر عظيم سيحصل من جراء ذلك؛
ففي المعاريض مندوحة،
كأن تقول: فعله عبد الله أو عبد الرحمن أو عبد اللطيف وأمثالها من الأسماء التي في عبد،
لأنك داخل فيها لا محالة،
ولو كان اسمك الحقيقي غير هذا،
وبهذا تدفع ما خفت منه من الرياء أو الضر عن الآخرين،
أما إذا كنت لا تخاف على نفسك من الرياء ولا من الآخرين فلا حاجة لمثل هذا،
لأن الله يقول "إن تبدوا الصدقات فنعما هي" [البقرة: ٢٧١] ،
فقد يكون من المصلحة ذكر الفاعل للاقتداء ونشر الفضيلة،
أما إذا كنت تخاف على نفسك من الرياء وتريد العمل يكون أخلص فقد تكون في غنية أن تتكلم أصلا،
ولو فرضنا من سأل،
فبإمكانك أن توري كما أشرت آنفا،
وبالتالي لا يحل لك الكذب في مثل هذه الأحوال.
والله يوفقك ويفتح عليك والسلام عليكم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.