الإسلام > فتاوى > عقيدة > أنا في منصب رفيع، وأخدم بعض الأصحاب، أتشفع لهم في بعض الأمور بلا ضرر…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحكم أن الإنسان إذا شفع لغيره ليسجل أو أن ينقل أو نحو ذلك،
وليس فيه ضرر على الآخرين،
فإن هذا من المعروف والإحسان،
والنبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: "اشفعوا تؤجروا ويكتب الله على لسان نبيه ما شاء" ،
رواه البخاري (١٤٣٢) ،
ومسلم (٢٦٢٧) ،
لكن إذا كان هناك ضرر بحيث إذا شفعت لشخص سيقدم على غيره في النقل،
وهناك من هو أحق منه فينقل،
ولكن بسبب شفاعتك أخرج المستحق،
وقدم من شفعت له،
فهذا لا يجوز؛
لما فيه من الظلم والعدوان،
ومثل ذلك يقال في التسجيل ونحو ذلك.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.