الإسلام > فتاوى > عقيدة > إنسان تواكل على الله فى أمر ما ولم يأخذ بما يكفى من الأسباب لكنه دعا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
التوكل على الله لا يفيد إلا بعد اتخاذ الأسباب،
وبدون ذلك يكون تواكلا وهو مذموم،
ويشير إليه قول عمر: لا يقعد أحدكم عن طلب الرزق ويقول: اللهم ارزقنى،
فإن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة.
والذى لا يتخذ الأسباب لا يقبل دعاؤه،
والرسول نفسه نبه بعض الصحابة إلى ذلك حيث طلب واحد منهم مرافقته فى الجنة،
فقال له: " فأعنِّى على ذلك بكثرة السجود " أى الصلاة.
مع العلم بأن الدعاء لا يقبل إلا بشروط،
منها طاعة الداعى لله وعدم عصيانه،
والتعفف عن أكل الحرام،
وكون الدعاء بخشوع وحضور الذهن والقلب،
على نسق ما جاء فى قبول الله دعاء أيوب وذى النون وزكريا،
حيث قال الله تعالى:
{إنهم كانوا يسارعون فى الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين}
الأنبياء: ٩٠ وعدم الاستعجال حيث يقول: دعوت فلم يستجب لى.
وعلى فرض أن الداعى فيه هذه المواصفات،
فإن الاستجابة تكون بصور مختلفة،
إعطاء الداعى ما سأله أو صرف سوء عنه يكون أحسن من نيل المطلوب أو ادخار
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.