إن الله عز وجل أقسم في مواطن كثيرة، فأقسم بالضحى، وأقسم في سورة القيامة، قال: {لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} [القيامة:١] فما هو الفرق بين القسمين

الإسلام > فتاوى > عقيدة > إن الله عز وجل أقسم في مواطن كثيرة، فأقسم بالضحى، وأقسم في سورة القي…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إن الله عز وجل أقسم في مواطن كثيرة، فأقسم بالضحى،…»

أما إقسام الله تعالى فقد أقسم بالضحى وأقسم بالشمس وأقسم بالليل،
وأقسم بغيره من المخلوقات،
وأما قوله تعالى:

{لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ}

[القيامة:١] هذا ليس بنفي هذا إثبات و (لا) في قوله: (لا أقسم) للتنبيه وليست للنفي،
ولهذا نقول: إن في هذه الآية أقسم الله بيوم القيامة ولا نقول إنه لم يقسم.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 34 · الأسئلة > أنواع قسم الله تبارك وتعالى في القرآن

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إن الله عز وجل أقسم في مواطن كثيرة، فأقسم بالضحى،…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله