الإسلام > فتاوى > عقيدة > هل يصح أن نقول: إن الله مخالف للحوادث، ونصفه بأنه قديم
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الله جل ثناؤه يوصف بصفات الكمال،
فهو سبحانه موصوف بما وصف به نفسه،
ووصفه به رسوله عليه الصلاة
والسلام:
{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}
،
فهو سبحانه منفرد في ذاته وصفاته وفي أسمائه وفي أفعاله لا مثيل له في شيء في ذلك،
ولم يرد في أسمائه القديم،
وإنما ورد بأنه هو الأول،
كما في قوله تعالى:
{هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}
،
وكما ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء،
وأنت الآخر فليس بعدك شيء،
وأنت الظاهر فليس فوقك شيء،
وأنت الباطن فليس دونك شيء » رواه مسلم.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … نائب الرئيس … الرئيس
عبد الله بن غديان … عبد الرزاق عفيفي … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.