الإسلام > فتاوى > عقيدة > بعض الناس يقدمون المعونات المادية لبعض المساكين، ويكتفون بذلك ولا يؤ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
وما أنفقوه على الناس من سد الحاجات وإعانة المحتاج وإصلاح الطرق وغيرها،
كل هذا لا ينفعهم،
كل هذا هباءٌ منثور كما قال الله تعالى: (وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُوراً) . وقال تعالى: (وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلا يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ) . فهؤلاء كل أعمالهم- ولو كانت متعدياً نفعها إلى الغير،
كلها- لا تنفعهم عند الله ولا تقربهم إليه،
وهم إن ماتوا على ترك الصلاة ماتوا كفاراً مخلدين في النار والعياذ بالله.
فعليهم أن يتوبوا إلى الله سبحانه وتعالى،
وأن يقوموا بما أوجب الله عليهم،
ودعواهم أن من قام بشرائع الإسلام ولم ينفق إنفاقهم فإنه يحرم دخول الجنة وتكون الجنة لهم،
هذه دعوىكاذبة،
بل إن من قام بشرائع الإسلام،
وحصل منه بخل في بعض ما أوجب الله عليه بذله،
فإنه كغيره من أهل الذنوب والمعاصي تحت المشيئة إن شاء الله تعالى عذبه،
وإن شاء غفر له،
فهذه التي قالها أولئك القوم دعوى باطلة كاذبة.
***
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.