بعض مرتكبي الجرائم يقرون بها أثناء التحقيق مع الشرطة ثم يلوذون بالإنكار عند القاضي فما موقف القاضي وهل يعتبر هذا الإنكار أو ماذا يعمل

الإسلام > فتاوى > عقيدة > بعض مرتكبي الجرائم يقرون بها أثناء التحقيق مع الشرطة ثم يلوذون بالإن…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «بعض مرتكبي الجرائم يقرون بها أثناء التحقيق مع الشر…»

هذه المسألة فيها تفصيل: إذا كان الإقرار يتعلق بحق المخلوقين فليس لهم رجوع،
ولو زعموا أنهم أقروا لأجل كذا وكذا،
يسأل من أقروا عنده هل قهرهم بالضرب،
هل فعل بهم ما يكونون به مكرهين؟
وإلا فدعواهم نفسها وليس لهم الرجوع عن سرقة ولا عن تجن ولا عن أشياء تتعلق بحق المخلوقين،
وأما الإقرار المتعلق بالحدود وبحق الله عز وجل فأمره لا يخفى على الجميع،
الرجوع عن الإقرار المتعلق بحق الله عز وجل،
الجمهور على أنه يقبل من باب درء الحدود بالشبهات.

والقول الثاني معروف عند أهل العلم المقصود أن لا يتعلق بحق المخلوقين لا يقبل منه الرجوع عنه إذا أقر به عند الشرطة أو في أي مكان،
ويثبت عند القاضي إقراره،
أو أقر هو أنه أقر بذلك فهو يؤخذ بالإقرار ما لم يثبت عند القاضي شيء يلغي ذلك من

إكراه.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الثالث والعشرون، ص 205 · كتاب القضاء > نصيحة لطلاب المعهد العالي للقضاء > الأسئلة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«بعض مرتكبي الجرائم يقرون بها أثناء التحقيق مع الشر…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله