الإسلام > فتاوى > عقيدة > بم تنصحوننا في كيفية التعامل مع المبتدعة الذين نراهم ونتكلم معهم، ون…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الواجب هجرهم على بدعتهم،
إذا أظهروا البدعة فالواجب
هجرهم بعد النصيحة والتوجيه،
فإن المسلم ينصح أخاه،
ويحذرهم مما حرم الله عليهم من البدع والمعاصي الظاهرة فإن تاب وإلا استحق أن يهجر ولا يعامل لعله يتوب لعله يندم لعله يرجع إلى الصواب،
إلا إذا كان الهجر يترتب عليه ما لا تحمد عقباه فإنه يتركه إذا كان تركه أصلح في الدين،
وأكثر للخير وأقرب إلى النجاح،
فإنه لا يهجره بل يداوم على نصحه وتحذيره،
من الباطل ولا يهجره قد يهديه الله بسبب ذلك،
فالمؤمن كالطبيب إذا رأى العلاج نافعا فعله،
وإذا رآه ليس بنافع تركه،
فالهجر من باب العلاج،
فإن كان الهجر يؤثر خيرا وينفع هجر،
وكان ذلك من باب العلاج،
لعله يتوب ولعله يرجع عن الخطأ،
إذا رأى من إخوانه أنهم يهجرونه،
أما إن كان الهجر يسبب مزيدا من الشر،
وكثرة أهل الشر وتعاونهم،
فإنه لا يهجر ولكن يديم النصح له،
والتوجيه وإظهار الكراهة لما عمل،
ويبين له عدم موافقته على باطله،
ولكن يستمر في النصيحة والتوجيه.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.