الإسلام > فتاوى > عقيدة > ترد عبارة تتكرر دائما عند نهاية المقالات المكتوبة في بعض الصحف وهي (…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا أعلم فيها بأسا؛
لأن معناها: أن الله سبحانه هو الذي يعلم مقاصد العباد لا إله غيره ولا رب سواه،
كما قال عز وجل:
{وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ}
،
وقال سبحانه:
{وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ}
،
وقال عز وجل:
{قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ}
الآية.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.