الإسلام > فتاوى > عقيدة > ما تفسير قوله تعالى: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا فَالْمُورِيَاتِ قَدْحً…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
{وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا}
أي: والخيلِ المسرعاتِ في سيرِها إسراعًا شديدًا؛
نشأَ عنه الضبحُ،
وهو: صوتُ نَفَسها الذي يتردَّدُ في صدرِها من شِدَّةِ سيرِها،
{فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا}
: فالمُخرِجاتِ نارًا بقدْحِهنَّ الأحجارَ بحوافِرهِنَّ حينَ شِدَّةِ السَّيرِ،
{فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا}
،
فالمُغيراتِ على الأعداءِ وقتَ الصَّباح؛
جهادًا في سبيلِ اللهِ،
ونصرةَ دينِه.
وجملةُ المعنى: أنَّ اللهَ تعالى يُقسِمُ بالخيلِ المسرعاتِ في سيرِها سُرعةً يُسمعَ معها صوتُ نفَسِها المتردِّدُ في صدرِها،
ويخرجُ من قدْحِها الأحجارَ بحوافِرها نارٌ تراها العيون،
وتُغيرُ على الأعداءِ وقتَ الصَّباحِ؛
جهادًا في سبيلِ الله،
وجوابُ القسمِ: قولُهُ تعالى: {إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.