الإسلام > فتاوى > عقيدة > توجد امرأة في قرية، وملقبة مصاصة، يذهب إليها الرجال والنساء، وكل واح…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذه المرأة المسؤول عنها يظهر أنها دجالة وأنها تعمل أعمالا
تغر بها الناس؛
ليظنوا أن عندها علما،
وأن عندها شيئا خارقا،
أو شيئا لا يعرفه الأطباء،
فتعمل ما ذكر من مص بطن الرجل ثم إخراج أشياء من فمها كحصى أو نحوه،
هذه إما أن تكون تستخدم الجن،
وتلعب على أبصار الحاضرين،
فتريهم أنها تخرج من بطنه شيئا،
وليس هناك شيء،
وإنما هو تقمير على عيون الناس،
وسحر لأعينهم،
كما فعل السحرة في وقت موسى عليه الصلاة والسلام مع فرعون وإما أن تكون تجعل في فمها شيئا عند مجيئها للمريض،
من حصى أو غيره وتخرجه عندما تمص بطنه لتري الناس أن هذا شيء خرج من بطنه،
والذي نرى في هذه وأمثالها أنه لا يجوز أن يذهب إليها ولا أن تستطب؛
لأن هذه وأشباهها من المشعوذين،
وممن يتلاعب على الناس بالكذب،
أو باستخدام الجن وتعاطي ما حرم الله عز وجل من الشرك وغيره من المنكرات التي تفعل مع الجن بسؤالهم عن مرض الشخص الذي يراد تطبيبها له،
فالحاصل أن هذه المرأة يظهر من عملها هذا أنها دجالة،
وأنها متلاعبة،
وأنها كذابة أو مستخدمة للجن،
فلا يجوز إتيانها،
ولا أشباهها،
وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: : «من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوما » أخرجه مسلم في الصحيح،
وفي لفظ آخر: «من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول،
فقد كفر بما أنزل على محمد » صلى الله عليه وسلم،
فهذه وأشباهها من
العرافين الذين يكذبون ويتعاطون أمورا لا صحة لها،
بل هي أشياء مكذوبة أو مأخوذة عن الجن لتغرير الناس وإدخال السوء عليهم من دون أن يعلموا الحقيقة،
والله المستعان.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.