الإسلام > فتاوى > عقيدة > توجيه قوله تعالى: (إذ يريكهم الله في منامك قليلاً) مِمَّا هو معلوم أ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
رؤيا الأنبياء حق بلا شك،
والله سبحانه وتعالى أَرَى نبيَّه محمداً صلى الله عليه وسلم عدوَّه قليلاً لأجل المصلحة العظيمة،
فهو مَثَلٌ ضربه الله عزَّ وجلَّ له،
وليس هو رؤيا بالفعل؛
لكنه مثل ضُرب له من قِبل الله عزَّ وجلَّ من أجل أن لا يكون فيه ذل أو جبن عن التقدم في الجهاد؛
ولهذا قال:
{وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ}
[الأنفال:٤٣] فكان من الحكمة أن الله سبحانه وتعالى يريه إياهم مثلاً يضربه من أجل التنشيط على الجهاد.
السائل: أتعني أن هذه الرؤيا ليست حقاً؟
الشيخ: لا.
هي حق من الله عزَّ وجلَّ،
فالرسول رأى حقاً؛
لكنه لم ير هؤلاء القوم،
بل أُرِي إياهم مثلاً.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.