الإسلام > فتاوى > عقيدة > جرت عادة بعض الإخوة عند توديع بعضهم بعضا، أو ختام محادثة هاتفية أن ي…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد: فقد ورد في التوديع والمفارقة من الأذكار ما يأتي:
دعاء ختم المجلس أو كفارة المجلس "سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك" رواه أبو داود (٤٨٥٩) من حديث أبي برزة الأسلمي -رضي الله عنه- وهو حديث حسن.
قول السلام عليكم لما ورد في الحديث أن الأولى ليست بأحق من الآخرة فيما رواه الترمذي (٢٧٠٦) وأبو داود (٥٢٠٨) من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- فهذا القول يشرع عند اللقاء وعند المفارقة.
ما ورد عن بعض السلف من آثار في كونهم إذا افترقوا بعد اجتماع كانوا كثيراً ما يقرؤون سورة العصر،
لكن لا بد من النظر في ثبوت ذلك وصحته.
ما يقوله المسافر لأصحابه: "أستودع الله دينكم،
وأمانتكم،
وخواتيم أعمالكم" رواه أبو داود (٢٦٠١) من حديث عبد الله الخطمي -رضي الله عنه- وهذا قد ورد في أحاديث حسنة.
ومسألة الترحيب بالإخوان عند لقائهم والتلطف معهم بالتحية الحسنة و
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.