حلفت بالله مرات عدة، ولا أتيقن كم عددها، ولكن أرجح أن تكون ثلاث مرات، ولم أفعل بعد الحلف. فما حكم ذلك؟ وما كفارته؟ جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > عقيدة > حلفت بالله مرات عدة، ولا أتيقن كم عددها، ولكن أرجح أن تكون ثلاث مرات…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «حلفت بالله مرات عدة، ولا أتيقن كم عددها، ولكن أرجح…»

إذا حلف المسلم على فعل واحد وكرر ذلك ثلاث مرات،
أو أكثر ولم يفعله في الوقت الذي عينه كأن يقول: والله لأهجرن فلانا اليوم،
ويكرر ذلك،
فإن عليه كفارة واحدة؛
لأن هذا التكرار يعتبر يمينا واحدة،
أما إن كانت اليمين على أفعال ولم يفعلها،
فإن عليه كفارات بعدتها،
كما لو حلف ليزورن فلانا يوم كذا وليكلمن فلانا يوم كذا،
وليعطين فلانا كذا وكذا يوم كذا وكذا،
ولم يفعل،
فإن شك في العدد عمل بظنه عملا بقوله سجانه:

{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}

الآية.
والله ولي التوفيق.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الثالث والعشرون، ص 151 · كتاب الأيمان > مسألة في الأيمان المكررة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«حلفت بالله مرات عدة، ولا أتيقن كم عددها، ولكن أرجح…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله