الإسلام > فتاوى > عقيدة > رجل والداه من الرافضة كيف تكون معاملتهم
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يدعوهم إلى الله وينصح لهما،
ويتبرأ منهما إن علم منهما الباطل،
لكن يتقي الله فيهما مثل ما قال الله - جل وعلا -:
{وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا}
،
يعني يحسن فيهما،
وينصح لهما،
ويدعوهما إلى الله،
ويدعو لهما الله أن يهديهما،
فلا يعنف عليهما؛
لأنهما والدان وعند الله لهما حق عظيم،
وهذا لو كانا كافرين يهوديين أو نصرانيين وأسلم هو فإنه يدعوهما إلى الله،
ولا يعنف مثل قوله جل وعلا:
{وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا}
؛
لأن الوالدين ليس التعامل معهما مثل الناس الآخرين.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.