الإسلام > فتاوى > عقيدة > هذه رسالة من السودان يقول: لماذا حرم الإسلام أن يأخذ الإنسان بثأره م…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الإسلام شرع الله فيه القصاص من القاتل،
والمعنى أن من قتل غيره بغير حق فلورثته القصاص من القاتل بشروطه المعتبرة شرعا،
من طريق ولاة الأمور،
وللورثة أن يعفو عن القصاص إلى الدية إذا كانوا مكلفين مرشدين،
ولهم أن يعفو عن القصاص والدية جميعا؛
لقول الله عز وجل:
{وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}
ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من قتل في قتيل فأهله بين خيرتين إما أن يقتلوا،
وإما أن يأخذوا الدية » ،
ولقول الله عز وجل:
{وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ}
أما أن يتعدى هذا على هذا أو هذا على هذا بغير الطرق الشرعية فذلك لا يجوز؛
لأنه يفضي إلى الفساد والفتن،
وسفك الدماء بغير حق،
وإنما يطلب القصاص بالطرق الشرعية بشروطه المعتبرة شرعا.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.