الإسلام > فتاوى > عقيدة > سائل من سوريا، أرجو بيان الأسلوب الأمثل للدعوة إلى الله
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الأسلوب الأمثل للدعوة بينه الله في كتابه العظيم،
حيث قال سبحانه:
{ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}
هذا هو الأسلوب: الحكمة،
العلم،
قال الله،
قال رسوله،
والموعظة الحسنة: الترغيب والترهيب
{وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}
هي الأسلوب الطيب بلا عنف ولا شدة،
ولا تعيير بل يدعوه بالكلام
الطيب يا عبد الله،
يا فلان يا أخي،
لا يقول يا خبيث،
يا حمار،
يا كلب لا،
يقول: يا أخي،
يا عبد الله،
يا أبا فلان،
اتق الله،
الله أمر بكذا،
الله نهى عن كذا،
هكذا تكون الدعوة،
قال الله سبحانه وتعالى:
{وَلاَ تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}
وهم كفرة،
جادلهم بالتي هي أحسن
{إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ}
،
من ظلم تعامله بما يقتضيه الموقف،
لكن الداعي يكون بالتي هي أحسن،
مع الكفرة ومع المسلمين؛
لأن هذا أقرب إلى قبول الدعوة،
وقال سبحانه في وصف نبيه صلى الله عليه وسلم:
{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ}
،
فالرسول صلى الله عليه وسلم،
كان لينًا ما كان فظًا غليظًا،
كان يدعو بالتي هي أحسن،
بالكلام الطيب بالأسلوب الحسن،
فالواجب على الداعي إلى الله،
والداعية إلى الله من النساء،
الواجب على الجميع تحري الأساليب الطيبة،
والعبارات الطيبة،
والكلام الطيب،
والرفق في الدعوة؛
لأن هذا أرجى وأقرب إلى القبول.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.