الإسلام > فتاوى > عقيدة > سماحة الشيخ: من خلال ما عرض على سماحتكم من الرسائل، التي تصل إلى هذا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا شك أن هذا الأمر يحتاج إلى مصلحين،
يحتاج إلى دعاة الهدى الذين يتصدون لهذه الأمور بالدعوة إلى الله وتبصير الناس وتوجيههم،
وإلى أئمة وقادة يزجرونهم عن الباطل بالقوة،
ويقبضون على أيدي السفهاء،
ويلزمونهم بالحق كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذلك في هجرته - صلى الله عليه وسلم - وفي مكة عليه الصلاة والسلام،
وهكذا قام خلفاؤه الراشدون وهكذا دعاة الإصلاح في كل زمان،
ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في زمانه،
وابن القيم في زمانه وأشباههم من دعاة الهدى،
ثم جاء دور الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - في القرن الثاني عشر،
فقام بهذا الواجب،
ودعا إلى الله وأرشد الناس إلى توحيد الله،
وأنكر الشرك الذي يوجد في نجد ثم في الحجاز،
أنكر ذلك ودعا إلى الحق وهكذا أنصاره من العلماء والأخيار،
ومن دعاة الهدى في نجد والحجاز وفي اليمن،
قاموا بهذا الواجب ودعوا إلى
الله سبحانه وتعالى وأرشدوا الناس إلى توحيد الله وحذروهم من عبادة القبور والأشجار،
والأحجار والجن،
وهكذا كل مصلح يجب عليه أن يفعل هذا العمل،
بالدعوة إلى الله والتوجيه وبالجهاد الشرعي والقوة التي تردع المجرم،
إذا لم يرتدع بالكلام والدعوة،
فإنه يحتاج إلى الردع بالقوة،
بالتأديب بالسجن بقتل المرتد إلى غير ذلك،
مما قام به نبينا - صلى الله عليه وسلم - وقام به خلفاؤه الراشدون والأئمة المهديون بعدهم،
والله المستعان.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.