الإسلام > فتاوى > عقيدة > ما هو شرح حديث: «اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في الأنساب والنيا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذا حديث صحيح رواه مسلم في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه.
والطعن في النسب بأنه: هو التنقيص لأنساب الناس وعيبها على قصد الاحتقار لهم والذم،
أما إن كان من باب الخبر،
فلان من بني تميم ومن أوصافهم كذا،
ومن قحطان،
أو من قريش،
أو من بني هاشم،
يخبر عن أوصافهم من غير طعن في أنسابهم فذلك ليس من الطعن في الأنساب.
والنياحة هي: رفع الصوت بالبكاء على الميت.
هي محرمة،
والمراد بالكفر هنا: كفر دون كفر،
وليس هو الكفر المطلق المعرف بأداة التعريف: كقوله عليه الصلاة والسلام: «بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة » أخرجه مسلم في صحيحه،
وهذا هو الكفر الأكبر في أصح قولي العلماء،
والكفر كفران،
والظلم ظلمان،
والفسق فسقان.
وهكذا الشرك شركان: أكبر وأصغر فالشرك الأكبر مثل: دعاء الأموات،
والاستغاثة بهم والنذر لهم،
أو للأصنام والأشجار
والأحجار والكواكب والشرك الأصغر مثل: لولا الله وفلان،
وما شاء الله وشاء فلان،
والواجب أن يقول: لولا الله ثم فلان وما شاء الله ثم شاء فلان.
وكذا الحلف بغير الله كالحلف بالنبي،
أو حياة فلان؛
أو بالأمانة فهذا من الشرك الأصغر.
وهكذا الرياء مثل كونه يستغفر الله ليسمع الناس،
أو يقرأ ليرائي الناس فهو شرك أصغر.
الظلم ظلمان: أكبر وهو الشرك بالله،
كقوله تعالى:
{وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ}
وكقوله سبحانه:
{الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ}
أما الظلم الأصغر: فهو مثل ظلم الناس في دمائهم وأموالهم،
وظلم العبد نفسه بالمعاصي: كالزنا وشرب المسكر ونحوها،
نعوذ بالله من ذلك.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.