الإسلام > فتاوى > عقيدة > صادفتني مشكلة فنذرت لأحد الأئمة، وقد علمت أنه لا يجوز النذر لغير الل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذا النذر باطل لأنه عبادة لغير الله،
وعليك التوبة إلى الله من ذلك،
والرجوع إليه،
والإنابة والاستغفار،
والندم،
فالنذر عبادة،
قال الله تعالى:
{وَمَا أَنفَقْتُم مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِنْ نَّذْرٍ فَإِنَّ اللّهَ يَعْلَمُهُ}
؛
يعني: فيجازيكم عليه،
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من نذر أن يطيع الله فليطعه،
ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه» .
فهذا النذر نذر باطل،
وشرك بالله عز وجل فضلاً عن أن النذر لأحد الأئمة الأموات نذر باطل وشرك بالله.
فالنذر لا يجوز إلا لله وحده؛
لأنه عبادة،
فالصلاة والذبح والنذر والصيام والدعاء،
كلها لله وحده سبحانه وتعالى كما قال سبحانه وتعالى:
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}
وقال سبحانه:
{وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ}
؛
يعني أمر ألا تعبدوا إلا إياه،
وقال سبحانه وتعالى:
{فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}
،
وقال عز وجل:
{وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا}
.
فالعبادة حق لله،
والنذر عبادة،
والصوم عبادة،
والصلاة عبادة،
والدعاء عبادة،
فيجب إخلاصها لله وحده.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.