عندما كنت في سن المراهقة كنت مرهقا لنفسي بالمعاصي ولكني لم أكن أترك واجبات الإسلام كالصلاة، وأنا الآن تائب إلى الله من جميع المعاصي بشكل عام ولكني فاقد لحلاوة الإيمان وأعيش في حيرة وقلق، فحينما أتشهد أحس أن الشهادة لا تصل إلى قلبي، وأنا خائف من أن الله أن يختم على قلبي وأرجو إرشادي أثابكم الله. م. ع. ك. الرياض

الإسلام > فتاوى > عقيدة > عندما كنت في سن المراهقة كنت مرهقا لنفسي بالمعاصي ولكني لم أكن أترك …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «عندما كنت في سن المراهقة كنت مرهقا لنفسي بالمعاصي…»

نوصيك بحمد الله كثيرا على ما من به عليك من التوبة،
وأكثر من الأعمال الصالحات وأحسن ظنك بربك،
وأكثر من ذكر الله وقراءة القرآن بالتدبر واصحب الأخيار وابتعد عن الأشرار وأبشر بالخير وحسن العاقبة وستجد إن شاء الله بعد العمل بما ذكرته لك حلاوة الإيمان ولذة الشهادتين وثمرة التوبة النصوح.
قال الله عز وجل

{أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}

وقال سبحانه

{وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}

وقال النبي صلى الله عليه وسلم «الإسلام يهدم ما كان قبله والتوبة تهدم ما كان قبلها » وقال عليه الصلاة والسلام «التائب من الذنب كمن لا ذنب له » .

فمن أكثر من ذكر الله وصدق في التوبة حصل له الفلاح والطمأنينة وراحة الضمير ومحيت عنه سيئاته.
ثبتك الله على الهدى ومنحك الاستقامة إنه خير مسئول.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الخامس، ص 56 · من أكثر من ذكر الله اطمأن قلبه وارتاح ضميره

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«عندما كنت في سن المراهقة كنت مرهقا لنفسي بالمعاصي…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله