عندما ننكر الأخطاء والبدع التي يقع فيها من له تأثير على الناس وتنتشر بدعته خصوصا العقيدة ويغالي فيها. عندما ننكر بدعة يتصدى لها البعض بدعوى أن الحق يتطلب ذكر الحسنات والعيوب. وأن جهاده في الدعوة وقدمه يحول دون نقده علنا. نرجوا بيان المنهج الحق. هل يلزم ذكر الحسنات، وهل السابقة في الدعوة تعفي من ذكر أخطائه المشتهرة والمترددة بين الناس؟ قارئ من مصر

الإسلام > فتاوى > عقيدة > عندما ننكر الأخطاء والبدع التي يقع فيها من له تأثير على الناس وتنتشر…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «عندما ننكر الأخطاء والبدع التي يقع فيها من له تأثي…»

الواجب على أهل العلم إنكار البدع والمعاصي الظاهرة بالأدلة الشرعية،
وبالترغيب والترهيب والأسلوب الحسن،
ولا يلزم عند ذلك ذكر حسنات المبتدع،
ولكن متى ذكرها الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر لمن وقعت البدعة أو المنكر منه،
تذكيرا له بأعماله الطيبة،
وترغيبا له في التوبة فذلك حسن،
ومن أسباب قبول الدعوة والرجوع إلى التوبة.
وفق الله الجميع.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد التاسع، ص 351 · كيفية إنكار البدع الظاهرة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«عندما ننكر الأخطاء والبدع التي يقع فيها من له تأثي…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله