الإسلام > فتاوى > عقيدة > عندنا بالسودان كثير من الطرق الدينية مثل الطرق الصوفية والإخوان المس…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الطريق السوي هو طريق محمد صلى الله عليه وسلم،
ليس هناك طريق سديد ولا صالح إلا طريق محمد صلى الله عليه وسلم،
هو الطريق السوي هو الصراط المستقيم،
أما الطرق التي أحدثتها الصوفية،
أو أحدثها غيرهم مما يخالف شريعة الله،
فهذه لا يعول عليها،
ولا يلتفت إليها،
بل الطرق كلها مسدودة،
إلا الطريق الذي بعث الله به نبيه محمد صلى الله عليه وسلم،
هو الطريق الصحيح،
وهو الطريق الموصل إلى الله وإلى جنته وكرامته،
أما الألقاب ما يلقب بأنصار السنة أو الإخوان المسلمين أو جماعة المسلمين،
أو جمعية كذا لا بأس بهذه الألقاب،
الألقاب لا تضر،
المهم العمل،
إذا كانت الأعمال تخالف شريعة الله تمنع،
وهكذا طرق الصوفية،
كل الطرق التي أحدثها الصوفية،
مما يخالف شرع الله،
كله منكر لا يجوز،
وليس للصوفية ولا غيرهم أن يحدثوا طريقا يسلكونه غير طريق محمد صلى الله عليه وسلم،
لا في الأذكار ولا في العبادات الأخرى،
بل
لا بد أن يسلكوا طريق محمد صلى الله عليه وسلم،
طريق نبينا عليه الصلاة والسلام ليس للناس طريق آخر،
بل الواجب على جميع أهل الأرض أن يسلكوا طريق نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبد الله عليه من ربه أفضل الصلاة والتسليم،
في أقوالهم وأعمالهم وهو الطريق الذي قال الله فيه:
{اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ}
،
وهو الذي قال فيه جل وعلا: وإنك يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم:
{وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}
{صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ}
،
هكذا قال جل وعلا في سورة الشورى،
هذا طريق الله،
وهو صراط الله الذي بعث الله به نبيه،
وخليله نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم.
فالواجب على جميع أهل الأرض أن يأخذوا بهذا الطريق،
ويستقيموا عليه،
وليس للصوفية ولا لغير الصوفية أبدا أن يحدثوا طريقا آخر لا في أذكارهم الصباحية ولا المسائية ولا في غير ذلك ولا في استحضارهم شيوخهم عند صلاتهم لا،
كل هذا منكر ولكن إذا أقيمت الصلاة أو في الأذكار يستحضر ربه يكون في قلبه ربه جل وعلا،
يستحضر عظمته وكبرياءه وأنه واقف بين يديه فيعظمه جل وعلا ويخشاه ويراقبه ويكمل صلاته ويكمل عبادته على خير وجه،
حسب ما جاء عن رسول الله عليه الصلاة والسلام،
هذا هو الواجب،
أما كون بعض الجماعات تلقب نفسها بشيء علامة لها،
مثل أنصار السنة
في السودان،
أو في مصر،
فلا حرج في ذلك إذا استقام الطريق،
إذا سلكوا طريق نبينا صلى الله عليه وسلم،
واستقاموا عليه أو مثل الإخوان المسلمين،
لقبوا أنفسهم بهذا اصطلاحا بينهم لا يضر لكن بشرط أن يستقيموا على طريق محمد صلى الله عليه وسلم وأن يسلكوه وأن يعظموه وأن يعتقدوا أن جميع المسلمين إخوانهم من أنصار السنة من جماعة المسلمين من أي مكان لا يتحزبون بأصحابهم،
فيعادوا غيرهم من المسلمين،
لا،
بل يجب أن تكون هذه الألقاب غير مؤثرة في الأخوة الإسلامية أما إذا أثرت فصار هذا يغضب لحزبه ويرضى لحزبه،
ويقرب حزبه ويبعد غير حزبه،
ولو كانوا أفضل من حزبه،
ولو كانوا أهل الإيمان والتقوى،
هذا منكر هذا لا يجوز،
هذا تفرق في الدين،
والله يقول سبحانه:
{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا}
،
فإذا كان التلقيب بأنصار السنة وبالإخوان المسلمين أو بكذا أو بكذا يؤثر في الأخوة الإيمانية يؤثر في التعاون على البر والتقوى،
هذا لا يجوز،
هم إخوة في الله يتعاونون على البر والتقوى ويتناصحون مهما تنوعت ألقابهم،
أما إذا أوجدوا لقبا يوالون عليه ويعادون عليه،
ويعتبرون من دخل فيه هو وليهم،
ومن لا فلا،
هذا لا يجوز.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.