الإسلام > فتاوى > عقيدة > عندي مشكلة ولا أنام الليل منها، وهي أن جارتي تتكلم بالهاتف من عندي م…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
كان الأولى بك أن تناصحي جارتك،
وتخوفيها بالله من عاقبة فعلها في الدنيا والآخرة،
فإن لم ترتدع فلا عليك شيء من إبلاغ زوجها بذلك.
ولا أظنك -إن شاء الله- إلا قد فعلتِ هذا معها قبل أن تخبريه،
أما دعاؤها عليك (بأن الله لن يرضى عنك) فلا يضرك هذا؛
لأنها ظالمة لك وأنت لم تظلميها حسب قولك - والله يقول "والله لا يهدي القوم الظالمين" [البقرة: ٢٥٨] .
وعسى أن يكون طلاقها من زوجها هذا بداية هداية واستقامة لها في بقية عمرها،
وقد أهديت لها ولنفسك من حيث تدرين أولا تدرين "وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون" [البقرة: ٢١٦] . والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.