الإسلام > فتاوى > عقيدة > فضيلة الشيخ! الجاهل هل يعذر في الشرك الأكبر
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يعذر بكل شيء،
لكن بشرط ألا يكون قد فرط في طلب الحق.
والشرط الثاني: ألا يعرف نفسه أنه مشرك،
أي: أنه لا ينتسب إلى الإسلام،
ولذلك المشركون الآن مشركون لا شك،
لكن الذين لم يبلغهم عن الإسلام شيء أو كانوا مسلمين ولكنهم مشركون ولا يدرون فهؤلاء معذورون.
السائل: الشرط الثاني.
الشيخ: الشرط الثاني: ألا يعرف نفسه أنه مشرك،
فإذا عرف نفسه أنه مشرك فهو غير معذور.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.