فضيلة الشيخ: قلتم -حفظكم الله- في استواء الله على عرشه "إنه علو خاص على العرش يليق بجلال الله -تعالى- وعظمته" فنأمل التكرم من فضيلتكم بإيضاح ذلك

الإسلام > فتاوى > عقيدة > فضيلة الشيخ: قلتم -حفظكم الله- في استواء الله على عرشه "إنه علو خاص …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «فضيلة الشيخ: قلتم -حفظكم الله- في استواء الله على…»

بقوله: قولنا في استواء الله -تعالى- على عرشه ((إنه علو خاص على العرش يليق بجلال الله -تعالى- وعظمته) ) نريد به أنه علو يختص به العرش،
وليس هو العلو العام الشامل لجميع المخلوقات،
ولهذا لا يصح أن نقول استوى على المخلوقات،
أو على السماء،
أو على الأرض مع أنه عال على ذلك،
وإنما نقول هو عال على جميع المخلوقات عال على السماء،
عال على الأرض ونحو ذلك،
وأما العرش فنقول: إن الله -تعالى- عال على عرشه ومستو على عرشه،
فالاستواء أخص من مطلق العلو.
ولهذا كان استواء الله -تعالى- على عرشه من صفاته الفعلية المتعلقة بمشيئته،
بخلاف علوه فإنه من صفاته الذاتية التي لا ينفك عنها.

وقد صرح بمثل ما قلنا شيخ الإسلام ابن تيمية ٠رحمه الله تعالى- في شرح حديث النزول ص٥٢٢ ج٥ مجموع الفتاوى جمع ابن قاسم: ((فإن قيل: فإذا كان إنما استوى على العرش بعد أن خلق السموات والأرض في ستة أيام فقبل ذلك لم يكن على العرش،
قيل الاستواء علو خاص فكل مستو على شيء عال عليه،
وليس كل عال على شيء مستوياً عليه،
ولهذا لا يقال لكل ما كان عالياً على

📖
مصدر الفتوى فتاوى أركان الإسلام
ص 85 · س٣٤: فضيلة الشيخ: قلتم -حفظكم الله- في استواء الله على عرشه"إنه علو خاص على العرش يليق بجلال الله -تعالى- وعظمته" فنأمل التكرم من فضيلتكم بإيضاح ذلك؟

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«فضيلة الشيخ: قلتم -حفظكم الله- في استواء الله على…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد