الإسلام > فتاوى > عقيدة > فضيلة الشيخ! قيام الليل وحفظ كتاب الله عز وجل من الأمور العظيمة، وقد…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الشيخ: والله يا أخي أنت تعلم أن قيام الليل من أفضل الأعمال،
وأن أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل،
وأن آخر الليل: (يتنزل فيه الرب عز وجل إلى السماء الدنيا ويقول: من يسألني فأعطيه،
من يدعوني فأستجيب له،
من يستغفرني فأغفر له) وأنصحهم إلى أن يتذوقوا طعم هذه الصلاة،
يقوموا الليل حتى يذوقوا طعمها،
ويذوقوا بذلك طعم الإيمان،
وأما القرآن فلا شك أنه أفضل ما ينطق به وهو أفضل الذكر،
وهو كلام الله عز وجل،
وقد أثنى الله على القائمين به حيث قال:
{إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ}
[فاطر:٢٩-٣٠] ،
وقال تعالى:
{الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ}
[البقرة:١٢١] فنصيحتي لهم: أن يعتنوا بالقرآن،
وأن يعتنوا بالتهجد وصلاة الليل بقدر المستطاع،
يعني: لو قام الإنسان قبل الفجر بنصف ساعة وتوضأ أو اغتسل من الجنابة إن كان عليه جنابة وصلى ولو ثلاث ركعات الوتر فيداوم عليها فهو خير،
(وأحب العمل إلى الله أدومه وإن قل) .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.