الإسلام > فتاوى > عقيدة > فضيلة الشيخ هناك شاب التزم على الطريق الصحيح، فأطلق لحيته وقصر ثوبه،…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ثانياً هذا الأب عاصٍ لله ورسوله،
حيث قَطَعَ رحمه؛
لأن ابنه من قرابته يجب عليه أن يصله،
وأي قطيعة أعظم من هذه القطيعة،
أن يأمره بمعصية الله.
لذلك أرى أنه لا حق لأبيه عليه في هذه الحال،
ولا يلزمه أن يصل أباه،
ما دام يأمره بالمنكر؛
إلا ما اقتضت الحاجة الضرورية إليه،
لأن الله يقول:
{وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً}
[لقمان:١٥] .
وأما هؤلاء الذين حلقوا لحيته قهراً؛
فحسابهم على الله عز وجل؛
لأن هؤلاء اعتدوا على سنة الرسول عليه الصلاة والسلام،
واعتدوا على رجل مسلم من عباد الله ينفِّذ شريعة الله.
فنصيحتي لأبيه وعمه أن يتوبا إلى الله عز وجل،
وأن يرجعا إليه،
وأن يتحللا هذا الولد مما فعلا به قبل أن يأتيهما الموت،
فكم من إنسان أصبح ولم يمسِ!
وكم من إنسان أمسى ولم يصبح!
ولا يدري هذان متى يأتيهما الموت،
فعليهما أن يتوبا إلى الله.
أما الابن فلا يرجع إلى البيت ما دام أنه برجوعه يحصل له هذا الشر،
وهو في حل من هذا.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.