الإسلام > فتاوى > عقيدة > فنحن مجموعة من الدعاة وطلبة العلم الشرعي بالسودان بحمد الله من الله …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
بسم الله،
والحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
وآله وصحبه،
أما بعد:
فهذا المنهج الذي ذكرتم أعلاه في الدعوة إلى الله تعالى،
وتوجيه الناس إلى الخير على هدي الكتاب والسنة وطريق سلف الأمة منهج صالح نوصيكم بالتزامه والاستقامة عليه،
والتعاون مع إخوانكم الدعاة إلى الله في السودان وغيرها فيما يوافق الكتاب والسنة،
وما درج عليه سلف الأمة في بيان توحيد الله وأدلته والتحذير من الشرك ووسائله،
والتحذير من البدع وأنواع المعاصي بالأدلة الشرعية والأسلوب الحسن؛
عملا بقوله تعالى:
{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا}
الآية،
وقوله سبحانه:
{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي}
الآية،
وقوله سبحانه:
{ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}
وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من دل على خير فله مثل أجر فاعله » ،
خرجه مسلم في صحيحه،
«وقول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه لما بعثه إلى خيبر لدعوة اليهود: ادعهم إلى الإسلام،
وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه،
فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم » ،
متفق على صحته.
والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.
والله المسئول أن يمنحكم التوفيق والإعانة على كل خير،
وأن يجعلنا وإياكم من الهداة المهتدين،
إنه جواد كريم،
وصلى الله وسلم على نبينا محمد،
وعلى آله وصحبه أجمعين.
تم ولله الحمد الجزء الثامن من مجموع (فتاوى
ومقالات متنوعة) لسماحة الشيخ \ عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله،
ويليه - إن شاء الله
الجزء التاسع وهو أيضا في التوحيد وما يلحق به
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.