فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته، والصحابة رضي الله عنهم قد وفوا بالمقصود، والله عز وجل قد أكمل لنا الدين، ولو كان شيءٌ يحتاج إلى سؤالٍ وتوضيح لوفق الله تعالى من الصحابة من يسأل عنه، ولهذا كان الصحابة رضي الله عنهم أهل المدينة يستحيون أن يسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيءٍ من الأشياء حتى يتمنوا أن يأتي رجلٌ من الأعراب يسأل عنه، فيقيض الله تعالى من يسأل عن الشيء فيجيب عنه الرسول عليه الصلاة والسلام، حتى سأله رجل: أين كان الله قبل خلق السماوات والأرض؟ -إلى هذا الحد

الإسلام > فتاوى > عقيدة > فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته، والصحابة رضي الله عنهم قد وفوا بالمقص…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته، والصحابة رضي الله ع…»

ه النبي عليه الصلاة والسلام،
لو كان شيءٌ مما يتعلق بالدين يحتاج الناس إليه لقيض الله تعالى من يسأل عنه،
فكف عما كف عنه الصحابة،
اترك هذا التقييد،
يجيء واحد متحذلق متعمق متكلف يقول: كم أصابع الله مثلاً؟
سبحان الله!
أنت مكلف بهذا؟
عليك أن تؤمن بما جاء في الكتاب والسنة من صفات الله واسكت،
قال الإمام أحمد: لا نتجاوز القرآن والحديث،
ونصف الله بما وصف به نفسه في كتابه،
أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم،
فلا نتجاوز القرآن والحديث.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 16 · الأسئلة > ذم السؤال فيما سكت عنه الصحابة من أسماء الله وصفاته

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته، والصحابة رضي الله ع…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله