الإسلام > فتاوى > عقيدة > حكم قتل من كَذَّبَ الرسول صلى الله عليه وسلم فضيلة الشيخ: شخص في الم…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الأولى أن يتحاكم أولياء المقتول والقاتل إلى القاضي.
السائل: أخطأ على الرسول!
الشيخ: أقول: ليس للإنسان أن يفتئت على ولي الأمر ويقتل كل شخص.
السائل: هو كذَّب الرسول!
الشيخ: لكن طيب كذَّب الرسول،
يُرْفَع إلى الجهات المسئولة.
السائل: الجهات المسئولة أحياناً لا يبالوا!
الشيخ: ما أرى أنه يُقْتَل أبداً،
يخوف بالله،
ويقال له: عليك أن تتوب؛
لأنه حتى لو قتله الآن ألا يكون في هذا فتنة،
يأتي أولياؤه ويقتلون هذا الرجل.
السائل: هو كذَّب الرسول صلى الله عليه وسلم.
الشيخ: لا،
لا،
ولو قال،
أنت في عصر الفتن،
ولا يقبل قولك: إن الرجل كذَّب الرسول،
ثم لاحظ أن بعض الناس يكون عنده غضب شديد،
وربما ينطق بهذه الكلمة من شدة الغضب لا يملك نفسه.
السائل: هل عليه إثم،
أم لا؟
الشيخ: على القاتل؟
على الثاني.
الشيخ: قُتل الآن!
السائل: لا،
ما قُتِل،
القاتل.
الشيخ: أنتَ تقول: هل عليه إثم؟
أسألك أقول لك: القاتل؟
تقول: لا!
السائل: القائل،
القائل.
الشيخ: ما ندري،
هذا يرجع إلى هذا القائل،
هل إنه قاله بانفعال وغضب شديد لم يملك نفسه فعليه إثم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.