الإسلام > فتاوى > عقيدة > قرأت فتوى بالحكم على الفرقة التيجانية بالكفر والضلال. أرجو إيضاح الأ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الطريقة التيجانية طريقة منكرة لا تتفق مع هدي الإسلام،
لما فيها من البدع والمنكرات والشركيات التي تخرج من يعتقدها عن ملة الإسلام،
من ذلك:
١- غلو أحمد بن محمد التيجاني مؤسس الطريقة وغلو أتباعه فيه غلوا جاوز الحد،
حتى أضفى على نفسه خصائص الرسالة،
بل صفات الربوبية والإلهية وتبعه في ذلك مريدوه.
٢- إيمانه بالفناء ووحدة الوجود،
وزعمه ذلك لنفسه،
بل زعم أنه في الذروة العليا من ذلك،
وصدقه فيه مريدوه فآمنوا به واعتقدوه.
٣- تصريحه بأن المدد يفيض من الله على النبي - صلى الله عليه وسلم - أولا،
ثم يفيض منه على الأنبياء،
ثم يفيض من الأنبياء عليه،
ثم منه يتفرق على جميع الخلق من آدم إلى النفخ في الصور،
ويؤمن مريدوه بذلك ويعتقدونه.
٤- تهجمه على الله وعلى كل ولي لله،
وسوء أدبه معهم إذ يقول: قدمي على رقبة كل ولي.
٥- دعواه كذبا أنه يعلم الغيب وما تخفي الصدور،
وأنه يصرف القلوب،
وتصديق مريديه بذلك وعده من محامده وكراماته.
٦- إلحاده في آيات الله وتحريفها عن مواضعها بما يزعمه تفسيرا إشاريا.
٧- زعمه أن كل من كان تيجانيا يدخل الجنة دون حساب ولا عذاب،
مهما فعل من الذنوب.
هذه بعض أفكار التيجانية ملخصة من أوسع كتبهم وأوثقها في نظر علمائهم،
مثل كتاب: (جواهر المعاني) لعلي حرازم،
وكتاب: (رماح حزب الرحيم) لعمر بن سعيد الفوتي.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … عضو … الرئيس
بكر أبو زيد … عبد العزيز آل الشيخ … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.