كثر تزاحم الناس في الحرم المكي في العشر الأواخر من رمضان، بل في السابع والعشرين منه، لدرجة أنه يحصل من التزاحم ما الله به عليم، ما قول فضيلكتم في هذا العمل

الإسلام > فتاوى > عقيدة > كثر تزاحم الناس في الحرم المكي في العشر الأواخر من رمضان، بل في السا…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «كثر تزاحم الناس في الحرم المكي في العشر الأواخر من…»

-

نقول إن هذا من المبشرات،
ومن الأدلة على محبة الخير والرغبة فيه،
حيث إن هذه العشر ورد في فضلها أدلة كثيره،
فهي موسم العتق من النار،
وترجى فيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر،
لقول النبي صلى الله عليه وسلم "التمسوها في العشر الأواخر" ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخصها بأعمال لا يعملها في العشرين الأول،
فكان إذا دخل العشر أحيا ليله وأيقظ أهله وجد وشد المئزر،
وكان يعتكف فيها حتى توفاه الله،
وكل ذلك دليل على أهميتها،
فلا غرابة إذا تأسى به أهل الخير،
واجتهدوا فيها،
فزادوا في صلاة الليل طولاً وعدداً،
وتفرغوا للعبادة،
وضاعفوا عملهم في كل المجالات،
ولأنهم يتفرغون فيها غالباً من الأعمال.
ثم إن ليلة سبع وعشرين هي أرجى الليالي أن تكون هي ليلة القدر لقوله صلى الله عليه وسلم "تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر،
في سابعة تبقى،
في خامسة تبقى،
في ثالثة تبقى" وقد ورد فيها أدلة كثيرة ترجحها،
ومع ذلك فإن على المسلم أن لا يهجر بقية الشهر من العمل،
بل يجتهد في الشهر كله،
بل في جميع عمره،
ومن خاف أن يتضرر من الزحام فلا بأس أن يتقدم قبل السابعة أو بعدها،
حتى لا يضر نفسه وغيره،
والله أعلم.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد الله بن جبرين
من «فتاوى الشيخ ابن جبرين» · ص 1

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«كثر تزاحم الناس في الحرم المكي في العشر الأواخر من…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل