كثيرا ما نسمع من عامي ومتعلم تصغير الأسماء المعبدة أو قلبها إلى أسماء تنافي الاسم الأول فهل فيه من بأس؟ وذلك نحو عبد الله تجعل "عبيد" و "عبود" و "العبدي" بكسر العين وسكون الباء. وفي عبد الرحمن "دحيم" بالتخفيف والتشديد، وفي عبد العزيز "عزيز" و "عزوز" و "العزي" وما أشبه ذلك. أما في محمد "محيميد، وحمدا، والحمدي " وما أشبهه

الإسلام > فتاوى > عقيدة > كثيرا ما نسمع من عامي ومتعلم تصغير الأسماء المعبدة أو قلبها إلى أسما…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «كثيرا ما نسمع من عامي ومتعلم تصغير الأسماء المعبدة…»

لا بأس بالتصغير في الأسماء المعبدة وغيرها،
ولا أعلم أن أحدا من أهل العلم منعه،
وهو كثير في الأحاديث

والآثار كأنيس وحميد وعبيد وأشباه ذلك،
لكن إذا فعل ذلك مع من يكرهه فالأظهر تحريم ذلك؛
لأنه حينئذ من جنس التنابز بالألقاب الذي نهى الله عنه في كتابه الكريم إلا إن يكون لا يعرف إلا بذلك،
فلا بأس كما صرح به أئمة الحديث في رجال كالأعمش والأعرج ونحوهما.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الثامن عشر، ص 54 · الحج القسم الثالث > باب الهدي والأضحية والعقيقة > حكم تصغير بعض الأسماء كعبد الله وعبد الرحمن

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«كثيرا ما نسمع من عامي ومتعلم تصغير الأسماء المعبدة…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله