كثيرٌ من أئمة المساجد يحددون قدراً معيناً من القرآن لقراءة كل ليلة وكل ركعة، كجزء في الليلة مثلاً وصفحة من المصحف في الركعة، وهكذا.. فما توجيهكم -عفا الله عنكم- في ذلك

الإسلام > فتاوى > عقيدة > كثيرٌ من أئمة المساجد يحددون قدراً معيناً من القرآن لقراءة كل ليلة و…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «كثيرٌ من أئمة المساجد يحددون قدراً معيناً من القرآ…»

-

لا بأس بتحديد قدر معين يقرأ به المصلي كل ليلة،
يقسمه على ركعات التراويح،
كما عليه العمل في صلاة أئمة الحرمين،
ويكون ذلك بقدر ما يحتمله المصلون،
ويناسب المقام،
ولا بأس بالزيادة في بعض الليالي،
كالعشر الأواخر التي تخص بطول القيام،
فيزاد في قدر القراءة فيها،
وأما الركوعات التي في بعض المصاحف فلا يلزم التقيد بها،
وإن كانت متناسبة،
والأولى أن يكون الركوع عند آخر السورة،
أو عند موضع منفصل عما قبله.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد الله بن جبرين
من «فتاوى الشيخ ابن جبرين» · ص 1

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«كثيرٌ من أئمة المساجد يحددون قدراً معيناً من القرآ…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله