الإسلام > فتاوى > عقيدة > هل كلام المنجمين صادق، وهل هم يقدرون على أن يعرفوا أي شيء من الغيبيا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
المُنَجِّمونَ لا يعرفونَ الغيبيَّاتِ،
وكلامُهم فيها مبنيٌّ على الظَّنِّ والتَّخمينِ والكذبِ؛
فهو مُحرَّمٌ؛
لقولِه تعالى:
{قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ}
،
وقوله:
{عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ... عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا}
،
إلى غيرِ ذلك من الآياتِ والأحاديثِ.
أمَّا السِّحرُ فقد يكونُ تخييلا لا حقيقةَ له،
كما قال سبحانَه في قصَّةِ موسى وفرعون:
{يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى}
وقد يُؤثرُ في المسحورِ،
ويضرُّهُ بإذنِ اللهِ الكونيِّ القدريِّ؛
لقولِه سبحانه في السَّحرةِ في سورةِ البقرة:
{فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ...}
الآية .
* * *
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.