الإسلام > فتاوى > عقيدة > كما توقعنا في حلقة ماضية شيخ عبد العزيز أن هناك عددا من السادة المست…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
سبق التنبيه على هذا وأنه لا يجوز لأي مسلم أن يسأل الكهنة
والمنجمين والعرافين والمشعوذين الذين يدعون علم الغيب أو يعرفون بأشياء تدل على ذلك،
فمن كان يتهم بذلك أو يعرف بذلك لا يسأل ولا يصدق،
بل يلتمس أهل الخير والعلم والإيمان،
حتى يقرأ على المريض ينفث على المريض أو الطبيب المعروف بالحذق والفهم،
يسأل عن المرض الطبيب المعروف،
أما الكهان والمنجمون والرمالون والمشعوذون والعرافون وكل من يدعي شيئا من أمور الغيب ويزعم أنه يعرف هذا بكذا وكذا منهم،
فهذا كله منكر يجب الحذر منهم،
وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: «من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة »،
وقال صلى الله عليه وسلم «من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد عليه الصلاة والسلام ».
فالأمر عظيم،
«وقال النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الكهان،
قال: " لا تأتوهم وليسوا بشيء »
فالكاهن والعراف والرمال ونحوهم يدعون علم الغيب بأمور وأشياء يشبهون بها على الناس ويخدعون بها الناس،
من ضرب بالحصى أو سؤال عن اسم أمه،
واسم فلانة وفلانة،
أو غير ذلك من
الأسئلة التي يزعمون بها أنهم يعلمون الغائب،
أو يعلمون كذا وكذا من أسباب مرضه،
غير الطريقة المعروفة من سؤاله عن صفة المرض،
وأسباب المرض الذي أصابه،
حتى يهتدوا إلى علاج،
الذين يدعون أشياء خارجة عن ذلك من جهة النجوم أو من جهة اسم أمه أو من جهة الأشياء التي لا تعلق لها بالمرض،
هذا كله من أمارات أنهم مشعوذون،
وأنهم كهنة يجب الحذر منهم،
وإنما يؤتى المعروف بالخير والاستقامة والدين،
ومن يتعاطى طبا واضحا ليس فيه شبهة،
وليس فيه ما يوهم دعوى علم الغيب،
أو كلمة الجن أو دعاء الجن أو هبة الجن،
نسأل الله العافية.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.