الإسلام > فتاوى > عقيدة > كنا منذ زمن قريب قد وقعنا في الشرك (أي: في الذبح لغير الله) أي قد ذب…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أولا: الذبح لأهل القبور تقربا إليهم وتعظيما لهم شرك أكبر؛
لأن الذبح لا يكون إلا لله تعالى،
قال عز وجل:
{قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
{لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ}
وقال تعالى:
{فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ}
وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لعن الله من ذبح لغير الله » ،
ومن مات على الشرك فإنه لا يجوز الاستغفار له،
ولا الصدقة عنه،
قال عز وجل:
{مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ}
ثانيا: من كان من الموجودين لديكم يذبح للأولياء تقربا إليهم،
وتعظيما لهم،
فإنه يبين له الحكم،
وينصح بالتي هي أحسن،
لعل الله أن يهديه على يديكم،
فإن امتنع وأصر على الذبح لغير الله،
استتيب ثلاثة أيام،
فإن تاب وإلا قتل مرتدا عن الإسلام.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … نائب الرئيس … الرئيس
عبد الله بن غديان … عبد الرزاق عفيفي … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.