الإسلام > فتاوى > عقيدة > كنت شابًا متدينًا بقدر ما تعنيه هذه الكلمة، لكن حالي تبدّل إلى الأسو…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
أشكر لك أولاً تواصلك وثقتك بموقعك،
(الإسلام اليوم) . وبعد:
الله سبحانه وتعالى خلق الجنس البشري،
وخصه بخصوصية عظيمة،
دون سائر المخلوقات الأخرى،
حيث شرفه بالعبودية،
وجعل لهذه الخصوصية ثواباً وعقاباً،
ثم وهب الله سبحانه وتعالى بني البشر عقلاً يفكر ويقرر،
وأعطي ملكة الاختيار،
(إنا هديناه النجدين) إذاً نحن ننعم بحرية التفكير،
فلا أحد له سلطان على عقلك الذي تفكر فيه،
إلا إذا سلبت هذه الخاصية،
إما بفقدها نتيجة عارض،
أو إلغائها بطوعك واختيارك،
فتنقاد لفكر غيرك بالتأثر والتأثير.
إذا طالما أن الله -سبحانه وتعالى- قد كرمنا بحرية التفكير،
وأعطانا حرية الاختيار،
واتخاذ القرار،
فلماذا نلغي خاصية عقلنا..؟
ونتأثر بعقول غيرنا،
ونفقد بعد ذلك أجمل ما نملك،
وهو الذي عليه مدار الحياة،
والنجاة بعد ذلك،
الاستقامة والثبات على هذا الدين.
أخي الكريم،
أنت ذكرت في سؤالك -القصير العبارة،
الكبير المعني- أنك تبدلت بعد حسن،
وانتكست بعد استقرار،
وتأثرت بمن حولك،
بمجرد خلافات قد لا تعنيك،
ثم رحت تسلط مجهرك لترصد عليهم زلاتهم،
فعوقبت بالنكوص على أعقابك،
مع ملاحظة أنك قلت في صدر
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.