الإسلام > فتاوى > عقيدة > كنت في مناقشة مع أحد الإخوة حول قصة سقوط طفل من أحد البيوت وسقوطه عل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله رب العالمين،
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين،
نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،
أما بعد:
فإن أهل العلم قسموا أحوال القتل إلى أقسامٍ ثلاثة،
لكلٍ منها أحكام تخصه،
وهي:
القسم الأول: القتل العمد،
وضابطه: أن يقصد إنسانٌ قتل إنسانٍ آخر بما يقتل غالباً كسكين أو خنجر أو سيف أو مسدس،
والحكم في هذا النوع من القتل أن أولياء الدم لهم طلب القصاص أو أخذ الدية أو العفو.
القسم الثاني: القتل شبه العمد،
وضابطه: أن يقصد إنسانٌ ضرب إنسانٍ آخر بما لا يقتل غالباً فيقتل به كالسوط والعصا،
والحكم في هذا النوع من القتل أن أولياء الدم لهم أخذ الدية المغلَّظة أو العفو.
القسم الثالث: القتل الخطأ،
وضابطه: أن يفعل الإنسان ما يُباح له فعله،
وينتج عنه قتل إنسانٍ آخر،
كأن يقصد الإنسان صيداً فيصيب إنساناً لم يقصد إصابته فيقتله،
والحكم في هذا النوع من القتل أن أولياء الدم لهم أخذ الدية العادية أو العفو،
كما أنه يجب على القاتل الكفارة التي أوجبها الله على من قتل غيره خطأً.
أما إذا كان القتل ناتجاً عن أمرٍ آخر غير الأمور الثلاثة السابقة،
فإنه لا يجب للمقتول حقٌ على أحدٍ من الناس،
وما ذُكر في
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.