الإسلام > فتاوى > عقيدة > هل يجوز لأحد من الناس في هذا الزمان أن يقسم على الله أن يحقق له كذا …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
-
لا يجوز الإقسام على الله تعالى بقوله: أقسمت عليك يارب أن تنزل المطر،
أو تهزم اليهود أو تغني فلاناً،
أو تعطيه كذا،
أو تحقق لي ما أطلبه في هذا المكان،
ونحو ذلك،
فإن معناها أن العبد يلزم ربه ويفرض عليه،
والله تعالى هو الذي يتصرف في العباد،
وليس العبد أهلا أن يأمر ربه بأمر على وجه الإلزام،
بل إن ذلك منقص للتوحيد،
أو مما ينافى كماله أو أصله على حسب النية،
فأما ما روى عن بعض السلف من الإقسام على الله فلعل ذلك من باب الدعاء،
وأما قوله صلى الله عليه وسلم "إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره" رواه البخاري فهذا على وجه الفرض،
يعني أن الله تعالى يجيب دعوته،
مع العلم أنه لا يجرؤ أن يقسم على ربه،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.