الإسلام > فتاوى > عقيدة > لا شك أن من المقرر شرعًا وعقلاً أنه لا تكليف إلا بعد البلوغ، ومن ميز…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله رب العالمين،
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين،
نبينا
محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،
أما بعد:
فمن المقرر عند أهل الأصول أن البلوغ شرط من شروط التكليف،
والبلوغ هو: انتهاء حد الصغر،
ويتحقق البلوغ بإحدى علامات ثلاث عند الذكور،
وهي: بلوغ خمس عشرة سنة،
أو الاحتلام،
أو إنبات شعر خشن في القبل.
أما بالنسبة للإناث،
فإن بلوغهن يتحقق بأحد الأمور الثلاثة السابقة،
وبأمرين آخرين،
وهما: الحيض،
والحمل.
ولأجل هذا الشرط فإن الصبي غير مكلف؛
لفقده شرط البلوغ،
ولضعفه عن احتمال الأوامر والنواهي،
قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "رفع القلم عن ثلاثة: ...وعن الصبي " حتى يكبر " وفي رواية " حتى يحتلم "،
وفي رواية " حتى يبلغ " رواه أحمد وأبو داود (٤٤٠٢) والترمذي (١٤٢٣) من حديث علي - رضي الله عنه -،
وقال السيوطي: حديث صحيح.
والأحاديث الصحيحة توافق هذا الأمر ولا تخالفه،
ومن ذلك حديث اليهودي - محل
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.