الإسلام > فتاوى > عقيدة > لدي أخ في الخامسة عشرة من عمره متهاون في الصلاة، وخاصة صلاة الفجر، و…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
فأنت تقول: إن أخاك يبلغ من العمر خمس عشرة سنة،
ولا يخفى عليك ما قد يصاحب هذا السن من تغيرات نفسية وسلوكية،
يتوجب عليك وعلى أبيك مراعاتها،
ومنح الفرصة اللازمة لأخيك ليصحح سلوكه،
وأنتم تملكون لمساعدته على ذلك الشيء الكثير،
فعليكم بإسداء النصح له،
مع إظهار الاحترام وعبارات التكريم،
فهو لم يعد طفلاً كما كان قبل زمن قريب،
وهذه حقيقة يجب أن يستوعبها كل بيت فيه شاب في مثل سن أخيك.
وعلى أية حال فالأمر -بحمد الله- ما زال في بدايته ويمكن علاجه بكثير من الوسائل والطرق المختلفة منها ما أسلفت لك،
ومنها تذكيره بواجباته الشرعية،
وأنه أصبح مكلفاً ومطالباً بمثل ما يطالب به الرجال من وجوب الصلاة جماعة،
وبر الوالدين وإكرام الأهل والإخوان ...
وينبغي في مثل هذه الحالة البعد كل البعد عن أساليب التشهير،
ونشر الأمر بين الأهل والإخوان،
بل الواجب معالجة هذه السلوكيات في أضيق نطاق ممكن،
ثم إن ربط الشاب بحلقات تحفيظ القرآن الكريم له الأثر الجيد في نشر الوعي الديني،
والسمو الأخلاقي،
والانشغال بمعالي الأمور من طلب للعلم،
وحفظ للقرآن،
ومواظبة على الواجبات الشرعية.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.